يا من كنت صديقتي المنتظرة
إلى هنا ،، أصل معك إلى نهاية المطاف
ويتوجب عليّ أن أشكرك
على كل ما قدمتيه لي
وأطلب منك السماح
على كل ما بدر مني من هفوات
وهكذا يكون ما بيننا قد انتهى
سواءً كان خيراً أم شراً
لم يتبادر أبداً إلى ذهني
أني سأكتب هذه الكلمات
لأني لم أفكر ،، أو حتى أعتقد لمجرد الاعتقاد
أن المناسبة ستأتي
وأقطع علاقتي بك في يوم ما
وعدم تفكيري في هذا الموضوع كان طبيعياً
لأني لم أقطع علاقة قط في حياتي
ولازلتُ لا أعلم لماذا حدث لي هذا
معك أنت بالذات
يا من كنت أختي
فكرت ملياً ،، وسلكتُ طرقاً عدة ،، كي أصل إليك
ولكن في كل مرة ،، كنت تغيرين الطريق
وكلما قررتُ السير وحيدة
سلكت الطريق الذي أسير فيه
تحاولين دائما أن تبقي بالنسبة لي
شحنةً مشابهة
ليبقى النفور بيننا للأبد
خفتُ كثيراً من أندم في يوم ما
على تلك الكلمات التي كتبتها لك
في آخر لحظة لقاء
ولم يمض وقت طويل منذ افترقنا
حتى أحسستُ بالندم الذي كنتُ أخشاه
شخصيةٌ متقلبة
تتأثر بكل كلمة تُقال لها
فكيف لعلاقتي بك أن تستمر
وأنت أمام شخصية تعتبر الكلمات
سلاح الحرب ،، وبلسم الجرح
وبهجة النفس ،، وعزاء الحزن
وسلوة الوحدة ،، والذكرى الباقية
حين تفترق الأجساد
علاقةٌ كهذه لا يمكن لها أن تستمر
إلا إذا تغيرت
كدت أن تكوني مجمع الخصال التي أحب
لو أن هناك حاجزا بينك وبين كلماتي
يمنع تأثرك بها ،، ولكن لم يكن
كم تمنيتُ أن تبقي كما أنت
حتى لو فتحت قلبي الصغير
وكشفت بحر حبه العميق
غير أنها تبقى مجرد أمنية
أكاد أن أحيطها هي الأخرى
بإطار من اليأس
وأعلقها على جدران الأمل الماضي
أما الآن فإليك مني
آخر همسة خاصة بيني وبينك
اهتمي بنفسك
وتأكدي أن علاقتي بك هي التي انتهت
أما حبي فيبقى درة مخفية في الأعماق الحائرة
فقط لأنه نبع من أعماق ذات القلب الصغير
فوداعاً
يا من كنت ذات القلب الكبير
كتبتها بتاريخ : 15 - 7 - 97 م
بعد وصول هذي الخاطرة للأخت اللي كتبتها حقها
يتني وعيونها مدمعة وقالت : أكبر خسارة خسرتها
هي يوم خسرتج كصديقة
" دايما ما نقدر الشي إلا بعد ما نفقده "