على تلك اللحظة التي التقت فيها عيناي بعيناك الساحرتين على تلك اللحظة
التي أبحرت فيها في عينيك بلا رغبة في العودة إلى الشاطئ من جديد همتُ بك حباً
وعمتُ في أمواجك الدافئة تعمّقتُ في أغوارك .. وفهمتُ فحواك واتّخذتكَ خلاًّ أبدياً .. وحبيباً سرمدياً
في مثل هذا اليوم من ذلك العام سلّمتك مفتاح قلبي وأحببتكَ بلا حدود
في مثل هذا اليوم من ذلك العام صرتُ ملكك وحبّك وهواكَ ودنياك كما أنتَ صرتَ بالنسبة لي
في مثل هذا اليوم من ذلك العام قبّلتني على جبيني أوّل قبلةٍ منكَ إليّ فأعلنتَ للعالم أنني ليلاك
لا زلتُ أتذكّر اللحظات الأولى كلٌّ منا كان يسأل الآخر عن حياته واهتماماته بينما في الأعماق يتساءل عن حبه هل نجح في غرس البذور في قلب الآخر أم أنه أخفق منذ اللحظة الأولى؟؟ وأذكركَ حين ودّعتني بعدها على مضض وطلبتَ إذناً للإتصال لنبدأ بها مكالمات العشّاق حتى جعلتني أدمن صوتك ودفء نبرتك ولم أعد أقوى على النوم ليلةً دون سماع صوتك
لا تسألني يا حبيبي عن عمق هواي ولا تسألني عن مدى الارتفاع الذي وصلت إليه بذورك التي غرستها في قلبي في لحظة اللقاء الأول ولا تسألني عما بداخلي نحوك فها قد مرّ عام
وصار قدرك في قلبي يفوق الوصف والخيال وها أنا بعد مرور عام على اللقاء الأول أقول
كل عامٍ وأنت حبيبي وكل عامٍ وأنت حياتي وكل عامٍ وأنت كياني وجَناني وكل عامٍ وأنت في قلبي وأعماقي أحــبــك ولو بعد ألـــف عــــــــــام